نشوان بن سعيد الحميري

122

ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة

خوفا عليه من غوائل حمير ممن يطلب المملكة . إلى أنْ وجده موهبيل بن عبد ريم قد اشتد ساعده ، وكثر من الناس مساعده لمّا كان يصطنع به الرجال من المعروف ، وجده موهبيل يمده بالأموال فملكه الملك وهو أبن خمس وعشرين سنة . فلما أسعد هرب منه بكير بن نوفان . وكان أسعد تبع ملكا . . . . . . . ، شاعرا فصيحا ، عارفا بالنجوم وأحكام القرانات ، وهو أحد المعمرين ، عمر . . . . . . . . وإحدى وخمسين سنة ، وكان ملكه ثلاثمائة وستون وعشرين سنة ، وكان مؤمنا بالله والذي نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سبه ، واخبر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو القائل : شهدت على أحد أنَّه . . . رسول من الله باري النسم فلو مدينة عمري إلى عمره . . . . . . . . . . . . وزيرا له وابنعم وألزمت طاعته كل من . . . على الأرض من عرب أو عجم واجعل نفسي له جنة . . . وأفرج عن صدره كل غم نبي وجدناه في كتبنا . . . به يهتدي وبه يعتصم يسود الأنام ببرهانه . . . وبالرغم يسبي ذراري العجم ومنا قبائل . . . . . . يؤونه . . . إذا حل في الحل بعد الحرم وهو أحمد سيد المرسلين . . . وأمة أحمد خير الأمم هو المصطفى وأخو المرتضى . . . وأكرم من حملته قدم قال عبيد بن شرية : ذكر أنه . . . . . . . الكامل أكثر الغزو في كل ناحية وكان لا يخرج بقومه مخرجا حتى ينظر في مطالع السعود من النحوس ، فيسير بجنده ، ويتجنب